السكر

قد يصاب الشخص بمرض معين دون أن يشكل له أي قلق أو يحدث لديه أي نوع من التخوف، وفي المقابل نرى بعض الأمراض يخشى المعافى الإصابة بها ويأمل المصاب في التخلص منها، وعلى رأس هذه الأمراض مرض السكر أو السكري.


ومن المعلوم أن هذا المرض من الأمراض المزمنة التي تدوم مدى الحياة، كما أن المصاب بالسكر مطالب بالعديد من الأمور التي يجب أن تكون ذات اهتمام بالنسبة له، حيث يجب التعامل مع السكري بطريقة معينة حتى يتم التأقلم والتعايش معه دون أي مضاعفات قد ينتج عنها العديد من النتائج التي لا يحمد عقباها.


ومما يزيد من خطورة هذا المرض أنه من الأمراض واسعة الانتشار، ووفقاً لتقرير منظمة الصحة العالمية الصادر لعام 2021 فيما يخص نسبة انتشار السكر نجد أن نسبة المصابين بهذا الداء تقترب من 425 مليون شخص حول العالم.


كما أكدت منظمة الصحة العالمية أن هناك ارتفاعاً كبيراً في نسبة الإصابة بمرض السكري حدث في العقود الثلاثة الأخيرة، ولم يتوقف الأمر عند ارتفاع الإصابة بل تعداه إلى ارتفاع عدد الوفيات الناتجة عن الإصابة بهذا المرض أو أي من مضاعفاته .


ويعبر هذا المصطلح “مرض السكر” عن وجود مجموعة من المشكلات التي تؤثر على كيفية استخدام الجسم للغلوكوز، والغلوكوز مهم جداً لصحة الإنسان حيث أنه مصدر الطاقة للخلايا التي تتكون منها العضلات والأنسجة، وبالإضافة إلى ذلك يعد مصدر الطاقة الرئيسي للمخ.

 

ما أنواع مرض السكر؟

لم يكتفي السكر بانتشاره الواسع وأنه من الأمراض المزمنة التي تصاحب الإنسان طول حياته، فبالإضافة إلى ذلك نجد أن هذا المرض له عدة أنواع تتمثل في

 

لا يخفى على أحد الأهمية البالغة لجهاز المناعة، ولكن من الممكن أن يعمل جهاز المناعة ضد أحد أجزاء الجسم مما يترتب عليه العديد من الأمراض ذاتية المناعة، ويعتبر السكري من النوع الأول أحد الأمراض ذاتية المناعة، ويتميز هذا النوع بالآتي:

  •  يهاجم جهاز المناعة في هذا النوع خلايا بيتا المسؤولة عن إنتاج الأنسولين في البنكرياس ثم يدمرها عند الإصابة بالسكري من النوع الأول.
  •  يقوم البنكرياس بإنتاج كمية قليلة جداً من الأنسولين، كما من الممكن أن لا يقوم بإنتاج الأنسولين على الإطلاق.
  •  يجب على المصاب بالسكري من النوع الأول تلقي الأنسولين بشكل يومي ومستمر طوال الحياة.

  •  هذا النوع من الأمراض قد يصيب الرجال والنساء والشباب والشيوخ دون تقييد بمرحلة عمرية معينة، إلا أنه يبدأ بالتطور لدى الأطفال والشباب على وجه خاص.
السكر

يعتبر هذا النوع من السكري الأكثر انتشاراً بين الناس، كما ينتشر بين إجمالي المصابين بداء السكري بنسبة تتراوح بين 90 إلى 95%، ولهذا النوع العديد من الخصائص التي تميزه عن النوع الأول، وتتمثل هذه الخصائص في:

• غالباً ما يرتبط هذا النوع بالتقدم في السن والعوامل الوراثية والتاريخ الطبي للعائلة مع المرض، كما يرتبط بالسمنة الزائدة والمفرطة.

• 80% من مرضى السكري من النوع الثاني يعانون من السمنة الزائدة قبل الإصابة بالمرض.

• فيما يخص كمية الأنسولين التي ينتجها البنكرياس نجد أنها كافية لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني، وعلى الرغم من ذلك نجد الجسم غير قادر على استخدام الأنسولين بشكل فعال أو ما يعرف بـ “مقاومة الأنسولين”.

• يتحول المصاب بالنوع الثاني من السكري إلى مصاب بالنوع الأول من السكري نتيجة الإنخفاض المستمر لمستوى الأنسولين مما يؤدي إلى تراكم الغلوكوز في الدم ويؤثر ذلك على استخدام الجسم له (الغلوكوز) وهذا كله يجعل وضع المريض بالنوع الثاني شبيهاً بوضع مرضى السكري من النوع الأول.

إذا كانت المرأة حامل ثم أصيبت أثناء حملها بداء السكري فإنها تعاني في هذه الحالة من نوع معين من السكر ألا وهو سكر الحمل،

ويعتبر هذا النوع من أنواع السكر منتشر إلى حد ما وبشكل خاص بين النساء صاحبات التاريخ العائلي الذي شهد الإصابة بداء السكر.
أما فيما يتعلق بخصائص هذا النوع أو أعراضه فنجد أن معظم النساء الاتي أصبن بهذا المرض لا تظهر عليهن أي أعراض،

ولذا نجد أنه في الفترة التي بين الأسبوعين 24 و 28 من الحمل يتم فحص نسبة الغلوكوز، كما أن أعراض هذا النوع قد تتشابه مع أعراض مرض السكري الأخرى مثل العطش والتعب المستمر وجفاف الفم.

ونجد أن 20% من النساء الاتي أصبن بسكر الحمل إلى 50% منهن يتعرضن لخطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني خلال 5 إلى 10 سنوات.

<img src="https://alexdiabetescenter.com/wp-content/uploads/elementor/thumbs/5556302-new-ptvnffphh7ke1ygxt37a11cwi33moccfx2qjld5zfk.jpg" title="5556302 new " alt="5556302 new" loading="lazy" />

قد لا تستجيب خلايا العضلات والدهون والكبد بشكل جيد لمادة الأنسولين

كما لا يمكنها استخدام الجلوكوز من الدم للحصول على الطاقة الازمة، وفي هذه الحالة تحدث مقاومة الأنسولين، وحتى يتم التعويض عن ذلك يقوم البنكرياس بإنتاج المزيد من الأنسولين ومع مرور الوقت يرتفع مستوى السكر في الدم.

ومتلازمة مقاومة الأنسولين تشمل مجموعة من المشاكل مثل السمنة ومرض السكري وارتفاع الكوليسترول وضغط الدم، كما قد تظهر بعض العلامات على الجلد التي توحي بالإصابة بمتلازمة مقاومة الأنسولين.

ما الفرق بين النوع الأول والثاني من السكري؟

قد لا يستطيع مريض السكر التفرقة بين النوع الأول والثاني من السكر، ولكن يوجد العديد من الفوارق بين كلا النوعين، ويمكن توضيح هذه الفوارق في عدة نقاط تتمثل في

• بالنسبة للمصاب بالنوع الأول من السكر لا يمكنه صنع هرمون الأنسولين، أما الشخص المصاب بالسكري من النوع الثاني يستطيع فعل ذلك ولكن لا يصنع ما يكفي للحفاظ على مستويات السكر في الدم.


• عند التشخيص نجد أن الشخص المصاب بالسكري من النوع الأول يحتاج إلى الأنسولين، بل ممن الممكن أن يحدث له العديد من المضاعفات الناتجة عن الحماض الكيتوني السكري.


• تعتبر حقن الأنسولين ضرورية جداً لمن يعاني من السكر من النوع الأول لضمان عدم حرمان الخلايا من الجلوكوز (السكر).


• يعمل الأنسولين على نقل الجلوكوز إلى الخلايا لضمان عدم حرمانها من السكر، ولذا فعند عدم وجود الأنسولين يقوم الجسم بتحطيم الدهون واستخدامها للوقود

• في حالة عدم علاج السكري من الممكن أن تبدأ الأحماض التي يطلق عليها الكيتونات بالتراكم في مجرى الدم مما يترتب عليه بعد ذلك ما يعرف بالحماض الكيتوني.


• يمكن للمصاب من النوع الثاني أن يفرز الأنسولين ومع ذلك من الممكن حدوث بعض المضاعفات كشيء أساسي نتيجة لعدم قدرة البنكرياس على إفراز ما يكفي من الهرمون، أو أن البنكرياس يعمل لوقت إضافي حتى ينتج المزيد من هذا الهرمون بسبب مقاومة الخلايا للجلوكوز.


• غالباً ما ينتقل السكر من النوع الثاني بالوراثة، أما السكر من النوع الأول فإن الثلث فقط من المرضى ينتقل إليهم المرض وراثياً.

ما أسباب مرض السكر؟

قبل الحديث عن أعراض مرض السكر لا بد أن نقوم بتوضيح الأسباب التي ينتج عنها الإصابة بهذا الداء، وتتعدد أسباب الإصابة بداء السكري وتختلف حسب كل نوع من الأنواع السابقة، ولذا سنوضح أسباب الإصابة بكل نوع من هذه الأنواع.

• حدوث عدوى سواء فيروسية أو بكتيرية.
• وجود بعض السموم في الطعام.
• مزيج من العوامل البيئية والعوامل الجينية.
• حدوث رد فعل المناعة الذاتية الناتج عن بعض المكونات المجهولة.

• الجينات الناتجة عن اختلاف أجزاء صغيرة من الحمض النووي مما يؤثر على إنتاج الجسم لمادة الأنسولين.

• الوزن الزائد أو السمنة المفرطة تسبب مقاومة الأنسولين وبشكل خاص إذا كان هذا الوزن بمنطقة البطن.
• متلازمة الأيض، حيث أن الأشخاص الذين لديهم مقاومة للأنسولين يتعرضون لمجموعة من الحالات الصحية كارتفاع ضغط الدم والسكر والكوليسترول وكذلك الدهون الثلاثية وزيادة الدهون حول منطقة الخصر.

• عدم تخزين الكبد للغلوكوز لوقت كافي، حيث يستمر الكبد بتكسير السكر.

• إرسال أو استقبال إشارات خاطئة بين الخلايا بشكل يؤثر على إنتاج الأنسولين أو استخدامه من قبل الخلايا مما قد يسبب مرض السكري.
• تعطل خلايا بيتا المنتجة للأنسولين، حيث تقوم بإرسال كميات خاطئة في الوقت الخاطئ مما يسبب خللاً في مستوى السكر في الدم

• اتباع نظام غذائي ذات سعرات حرارية عالية، أو أن يكون النظام الغذائي المتبع عالي الكربوهيدرات أو السكر.
• أن يتم تناول جرعات عالية من المنشطات على مدى فترة طويلة من الزمن.
• الإصابة بتكيس المبايض.
• ارتفاع مستوى الأنسولين في الدم.
• قيام الكبد والبنكرياس بتخزين الدهون الزائدة.
• وجود مستويات مرفعة من الالتهابات.

• زيادة الوزن قبل الحمل.
• الزيادة السريعة في الوزن أثناء الحمل.
• إذا كان الوالدين أو الإخوة مصابين بالسكري من النوع الثاني.
• الإصابة بسكر الحمل في حمل سابق.
• إذا كان عمر الحامل أكثر من 25 عاماً.
• في حالة إنجاب طفل يصل وزنة لأكثر من 4 كيلو غرام.
• عند إنجاب مولود متوفى (جهيض).
• الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض.

متى تظهر أعراض مرض السكر؟

يختلف الوقت الذي يظهر فيه أعراض مرض السكر من نوع لآخر، فعلى سبيل المثال نجد أن المصابين بالنوع الأول من السكر تظهر عليهم الأعراض خلال أسابيع أو شهور بسيطة من الإصابة، وهذا النوع يصيب الإنسان في أي مرحلة عمرية.

في حين نجد أن المصابين من النوع الثاني قد تتأخر ظهور الأعراض عليهم، فقد تظهر بعد سنوات من الإصابة، كما أن هذا النوع غالباً ما يصيب الأشخاص بعد تجاوزهم سن البلوغ.

ما أعراض مرض السكر؟

لمرض السكر العديد من الأعراض التي توحي باحتمالية الإصابة بأي نوع من أنواع السكري، وتختلف هذه الاعراض من نوع لآخر، ولذا سنوضح أعراض كل نوع من السكري بشكل مستقل.

• الشعور بالعطش.
• كثرة الحاجة إلى التبول.
• تبول الأطفال على فراشهم (لم يكونوا يفعلون ذلك من قبل).
• فقدان الوزن بصورة غير مبررة.
• تشوش الرؤية وزغللة العين.
• الشعور بالجوع الشديد.
• الشعور بالإعياء العام والتعب.
• تغير في الحالة المزاجية بشكل عام.

• تزايد الإحساس بالعطش الشديد.
• خروج البول بشكل متزايد.
• التعب والخمول المستمر.
• الشعور الدائم بالجوع.
• التئام الجروح ببطء.
• حكة والتهابات في الجلد.
• رؤية غير واضحة أو مشوهة.
• الزيادة التدريجية في الوزن.
• تقلبات مزاجية.
• الشعور بالصداع والدوار بشكل مستمر.
• حدوث تشنجات بالساق.

• زيادة عدد مرات التبول.
• الإرهاق والشعور بالعطش.
• زيادة الشهية وبالتالي زيادة تناول الطعام.
• الغثيان المتكرر والقيء.
• حدوث التهابات في الجلد والمهبل وفي مجرى البول.
• أن تكون الرؤية غير متضحة ومصاحبة بغباش.

• رغبة شديدة في تناول الموالح والحلوى.
• كثرة التبول.
• الشعور بوخزة في اليدين والأقدام.
• شعور دائم ومستمر بالعطش والحاجة إلى الطعام.
• مناطق معينة من الجسم تصبح سوداء مثل منطقة خلف الرقبة والإبط والفخز والمرفق والركبة.
• في حالة زيادة محيط الخصر عن 88 سنتيمتر.
• أن يزداد ضغط الدم عن 130/80.
• زيادة مستوى الدهون الثلاثية أثناء الصيام عن 150 ملليغرام / ديسيلتر.
• زيادة مستوى الغلوكوز أثناء الصيام عن 100 ملليغرام / ديسيلتر.
• أن يقل مستوى البروتين الدهني منخفض الكثافة عن 50 ملليغرام / ديسيلتر.
• أن يتراوح مستوى السكر في الدم بينن 100 إلى 125 ملليغرام / ديسيلتر.

كيفية تشخيص مرض السكر؟

بعد توضيح أعراض مرض السكر من الضروري توضيح الطرق التي تمكننا من التعرف على مرض السكر وتشخيصه، حيث يطلب الطبيب القيام بواحدة أو أكثر من هذه الإجراءات المتمثلة في

فحوصات الدم

يعتبر هذا الفحص أهم فحص يتم إجراءه لمعرفة الإصابة بالسكري من عدمه، وتتمثل فحوصات الدم لمرض السكري في عدة أنواع وهي:

• فحص السكر التراكمي الذي يحدد قدرة تحكم الجسم بمستوى السكر في الهيموغلبين لمدة تصل إلى 3 أشهر سابقة.

• فحص السكر في الدم بعد صيام 8 ساعات، وبعد سحب العينة من الوريد يتم النظر إذا كانت النتيجة أعلى من 125 ملليغرام/ديسيلتر فإن ذلك دليلاً على إصابة الشخص بالسكر.
• فحص سكر الدم العشوائي أحد الفحوصات الأولية لكونها تتأثر بطبيعة الطعام الذي تم تناوله قبل الفحص وذلك لأنه يكون دون صيام، وفي حالة كانت النتيجة أكثر من 200 ملليغرام/ديسيلتر فإن ذلك يكون دليل على الإصابة بالسكر.
• اختبار تحمل الغلوكوز الفموي عن طريق تناول الكربوهيدرات دون تقيد لمدة 3 أيام والصيام طول الليل ثم الاستراحة قبل الاختبار بنصف ساعة مع مراعاة عدم التدخين والجلوس عند الاختبار، ونتائج الاختبار تكون غير طبيعية إذا كانت تتراوح من 140 إلى 199 ملليغرام/ ديسيلتر.

الفحص السريري

ويتم هذا الفحص عن طريق طرح العديد من الأسئلة على المريض، ومن خلال هذه الأسئلة يتبين ما إذا كان المريض يعاني من أعراض مرض السكر أم لا، وفي حالة معاناة المريض بأحد هذه الأعراض يقوم الطبيب بطلب تحليل.

 فحص البول

وهذا الفحص يكون بسيط جداً ويحتاج فقط لعينة من بول المريض كما يفضل أن تكون هذه العينة صباحية، فإذا كانت مستويات السكر في الدم أعلى من 180 ملليغرام/ديسيلتر كان ذلك دليل على ارتفاع السكر في الدم، وهذا الحد يسمى بالعتبة الكلوية أي أعلى حد تستطيع الكليتين تحمله قبل طرح الغلوكوز في البول.

ما علاج مرض السكر؟

سبق أن أشرنا إلى تعدد أنواع مرض السكري عند الحديث عن أعراض مرض السكر، ولذا فإن لكل نوع علاج خاص به وهذا ما سنوضحه فيما يلي

علاج السكري من النوع الأول

يمكن هذا النوع من أنواع السكر من خلال عدة طرق يمكن توضيحها في النقاط التالية:


• مراقبة قيم تركيز الغلوكوز وتسجيلها بشكل يومي ولأكثر من مرة عصا خاصة للأصبع أو أجهزة إلكترونية متطورة تكون تحت الجلد.


• حق الأنسولين، ومن الممكن أن يكون العلاج بالأنسولين طويل الأمد عن طريق الحقن اليومي، ومن الممكن أن يكون العلاج بواسطة الأنسولين ذو فعالية قصيرة الأمد عن طريق أخذ الأنسولين عقب تناول الوجبات اليومية.

احصل على استشارتك الآن

اترك استفسارك بكل ما يتعلق بمرض السكر مع مركز الإسكندرية للسكر وسنقوم بالرد علي استفسارك فورا !

 علاج السكري من النوع الثاني

يختلف علاج هذا النوع من السكر من شخص لآخر نظراً لظروف كل مريض والفحوصات المخبرية التي يقوم بها وكذلك قيم الغلوكوز في الدم لدى المصابين وكذلك الأمراض الأخرى التي يعاني منها وعمر المريض وما إلى ذلك، ولكن يمكن تقسيم علاج السكر من النوع الثاني إلى عدة أقسام تتمثل في:
• تعديل أو تغيير نمط الحياة ليشتمل على التغذية الصحية لهذا النوع من المصابين وممارسة الرياضة البدنية وتخفيض الوزن أو مؤشر كتلة الجسم.
• الأدوية التي يتم تناولها عن طريق الفم ومنها الميتفورمين (Metformin) وهو عبارة عن علاج أولي للأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة، السلفونيل يوريا (Sulfonylurea) الذي يساعد في إفراز الأنسولين في الجسم، مثبطات أنزيم ألفا – غلوكوز (Alpha-glucosidase inhibitors) والتي تعمل عن طريق إبطاء امتصاص السكر في الجهاز الهضمي.
• الحقن عن طريق الأنسولين أصبح من أكثر الطرق شيوعاً خاصة في الفترة الأخيرة، ويمكن ان يكون طويل الأمد وقصير الأمد كما سبق أن أشرنا، كما يمكن الحقن عن طريق البراملينيتيد، ويعطي بشكل عام كحقن مرافقة للأنسولين.
• مراقبة تركيز الجلوكوز في الدم وبشكل خاص خلال ساعات الصباح.
بالإضافة إلى الطرق المباشرة للعلاج سابقة الذكر، يوجد علاج مهم جداً يقلل من خطورة الإصابة بالأمراض الوعائية القلبية ويشتمل على:
الحد من التدخين.
 علاج فرط ضغط الدم والتخلص منه.
التخلص من شحيمات الدم.
 استخدام الاسبرين للعلاج.
 اتباع نمط حياة سليم وصحي.

تتمثل أهم طرق علاج متلازمة مقاومة الأنسولين في التغييرات على نمط الحياة، ويمكن تحسين مقاومة الأنسولين عن طريق:
• اتباع نظام غذائي جيد.
• العمل على فقدان الوزن الزائد.
• ممارسة التمارين الرياضية المناسبة.

• العلاج عن طريق الدواء

مثل ثيازوليدينديون (Thiazolidinediones) الذي يقوم بتحسين حساسية المصاب للأنسولين من خلال تقليل كمية الدهون المنتشرة في المناطق المختلفة من الجسم.

 البيغوانيد (Biguanides) لتحسين المقاومة الكلية للجسم للأنسولين.

علاج سكري الحمل

 

إن الحفاظ على مستويات السكر في الدم أثناء الحمل من الأمور المهمة جداً للحفاظ على صحة الأم والجنين، ولكن في حالة الإصابة بسكري الحمل فإن طرق العلاج تتمثل في:
• تغيير نمط الحياة.
• الرصد المستمر لنسبة السكر في الدم أثناء الحمل.
• في حالة عدم جدوى التمارين الرياضية وتناول الغذاء الصحي قد ينصح الطبيب باستخدام بعض الأدوية التي يتم حقنها مثل الأنسولين أو بعض الأدوية الفموية التي يتم التأكد منها عن طريق بعض الأبحاث.
• المتابعة الدقيقة والمستمرة للطفل ونموه وتطوره.
• المتابعة وفحص السكر بعد الولادة خلال مدة تتراوح بين 6 إلى 12 أسبوع للتأكد من عودة السكر للمستوى الطبيعي.

أسباب مرض السكر

ما مضاعفات مرض السكر؟

 

في حالة عدم احتواء هذا الداء منذ البداية وعدم اتباع الطرق العلاجية المختلفة، فإن المريض قد يعاني من عدة مضاعفات لا يحمد عقباها، حيث تتمثل مضاعفات مرض السكر في:
• أزمات فرط السكر في الدم دون تحكم.
• تسارع دقات القلب وزغللة العينين والتعرق الناتج عن انخفاض مستوى السكر في الدم.
• اعتلال الكلى.
• الاعتلال العصبي.
• الإصابة بالقدم السكري.
• ارتفاع ضغط الدم.
• زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.
• الإصابة بالسكتة الدماغية.
• زيادة خطر اعتلال الشبكية (مشاكل العيون).
• اعتلال الشرايين المحيطية.
• مضاعفات الجلد كالعدو والتصلب وظهور البقع.
• حدوث مشاكل في السمع.
• مشاكل الفم واللثة.
• زيادة خطر الإصابة بالاكتئاب.
• مرض الزهايمر.

احجز استشارتك الان

مميزات مركز ADC

  1. مركز متكامل يضم أكبر تجمع لأساتذة الطب فى تخصصات السكر والغدد والتغذية
  2. تقديم تجربة علاجية متطورة، راقية، وفعالة لرعاية المرضى
  3. لكل مريض رحلة علاج بروتوكول خاص به
  4. وضع خطة علاجية ونظام حياة
  5. صحي قابل للتنفيذ بمعايير جودة عالية في العلاج
  6. وجود عيادة خاصة لمرضى السكر
  7. وجود عيادة خاصة للغدد الصماء
  8. وجود عيادة تغذية لتحسين نمط الحياة
  9. وجود معمل تحاليل يساعد على راحة المريض
  10. السرعة في ظهور النتائج
  11. اول مركز يهتم بتعليم المريض وإرشاده من خلال الصيدلة الإكلينيكية
  12. ساعة للاجابة علي كل الاستفسارات
  13. القضاء على وقت الانتظار وسرعة العرض على الطبيب المعالج