مضخة الأنسولين

يعتبر السكر أحد أهم الأمراض المزمنة المنتشرة في العالم بشكل عام والوطن العربي بشكل خاص، وتحدث الإصابة بمرض السكر بسبب عدم قدرة البنكرياس على إنتاج كمية كافية من هرمون الأنسولين، أو في حالة عجز الجسم عن استخدام هذا الهرمون بشكل فعال ولذا نجد الشخص المصاب بالسكر في حاجة ماسة إلى الحصول على مصدر آخر للأنسولين، وهذا ما دفع الأطباء والباحثين للبحث عن طرق تمكن المرضى والمصابين من الحصول على الكمية الكافية من الأنسولين، وتوصلت هذه الأبحاث إلى ما يسمى بمضخة الأنسولين.

وهذه المضخة كانت بمثابة أمل جديد لكل من يعاني من السكر،  حيث تمكنه من التخلص من نقص هرمون الأنسولين وذلك من خلال تعويض الجسم بالنسبة التي يحتاجها من هذا الهرمون عن طريق جهاز صغير، وأصبح لهذا الجهاز دور كبير ومهم جداً لكل من يعاني من السكر، حيث يمكنهم من التعايش والتأقلم مع مرض السكر كما يقلل أيضاً من أعراض هذا الداء وما يترتب عليه من ضرر.

وكما هو معلوم فإن هرمون الأنسولين يجعل الجسم قادراً على استخدام السكر أو الجلوكوز من الكربوهيدرات التي نتناولها ويقوم بتحويلها لطاقة، كما يقوم بتخزين السكر ليتم استخدامه في المستقبل، ويساعد أيضاً على تنظيم السكر في الدم وذلك لأن السكر إذا انخفض أو ارتفع بشكل كبير فإن الشخص سيصبح مصاب بالسكري.

مضخة الأنسولين

ما هي مضخة الأنسولين

مضخة الأنسولين عبارة عن جهاز إلكتروني صغير الحجم يشبه الهاتف المحمول يستخدمه مريض السكر لتعويض الكمية المفقودة من هرمون الأنسولين ، وذلك من خلال تزويد الجسم بكمية كافية من هذا الهرمون للقيام بالوظائف المختلفة.

وفيما يخص نسبة الأنسولين التي يعطيها هذا الجهاز للجسم نجد أنها تعتمد على نسبة السكر في الدم ونوع الطعام ذاته وكمية الكربوهيدرات الموجودة في الوجبة، ولذا نجد أن نسبة الأنسولين التي يمنحها هذا الجهاز للجسم تختلف من شخص لآخر بل من وجبة لأخرى.

 

مضخة الأنسولين-1

ما مكونات أو أجزاء مضخة الأنسولين؟

  • جسم الجهاز ويتكون من:
  • أزرار خاصة بالبرمجة.
  • شاشة صغيرة يمكن من خلالها مشاهدة خطوات البرمجة.
  • بطارية لعمل الجهاز.
  • خزان مخصص عبارة عن علبة بلاستيكية تحتوي على الأنسولين، ويوضع هذا الخزان داخل المضخة ويتم استبداله كل يومين أو ثلاثة أيام مع الأنبوب.
  • أنبوب نحيل يمتد من الخزان ليصل إلى الإبرة البلاستيكية التي يتم وضعها أو إدخالها تحت الجلد وتثبت بلاصق خاص بها، ويوجد مجموعة مختلفة وواسعة ومتنوعة من الأنابيب حسب طول الأنبوب وطرفه (عمق الإبرة البلاستيكية).
  • الكباسة التي تساعد وتمكن من إدخال الإبرة البلاستيكية بسهولة ويسر وبشكل أسرع.

كيف تعمل مضخة الأنسولين

من الضروري أن نعلم كيفية عمل مضخة الأنسولين، حيث يتم وصل هذا الجهاز مع الجسم وبشكل خاص في منطقة البطن أو الأرداف أو الفخذين، ثم يتم برمجة المضخة على توصيل كميات محددة من هرمون الأنسولين عن طريق الأنبوب الممتد من الخزان والمنتهي بإبرة بلاستيكية رقيقة جداً يتم غرسها ووضعها تحت الجلد.

ويتم ضخ الأنسولين طوال اليوم بكميات كافية من خلال الأنبوب البلاستيكي ومن ثم يمر عبر الإبرة المغذية المتصلة بالجسم تحت الجلد.

ويقوم الجلد بعد هذا الإجراء بامتصاص هرمون الأنسولين من الجهاز بشكل تدريجي، كما أن التحكم بكمية الأنسولين من الأمور التي تضمنها هذه المضخة مما يجعلها مناسبة لجميع الفئات من المصابين حيث يمكنهم تقليل أو زيادة الكمية في أي وقت.

ومن الضروري تغيير مكان الإبرة المغذية المتصلة بهذه المضخة أو الجهاز كل عدة أيام، وفي حالة عدم تغييرها من الممكن أن يحدث العديد من التقرحات في المكان المتصل به هذه الإبرة إذا ظلت لفترة طويلة.



ما أنواع مضخات الأنسولين؟

إذا ما أردنا التعرف على أنواع هذه المضخة وجدنا أن لها نوعان رئيسيين وهما المضخة الاعتيادية والمضخة غير الاعتيادية، ويمكن توضيح كل نوع من هذه الأنواع فيما يلي:

المضخة الاعتيادية (Traditional Insulin pump)

وهي مضخة سلكية أي أن المضخة نفسها تكون متصلة بسلك ثم تتصل بإبرة مغذية متصلة بالجلد، أما فيما يخص التحكم وبرمجة الأنسولين والنسبة المحددة منه يكون من خلال المضخة نفسها.

المضخة غير الاعتيادية (Insulin patch pump)

وهي عبارة عن مضخة لا سلكية بخلاف المضخة السابقة، وتتصل بشكل مباشر مع الجلد ولكن يتم برمجتها والتحكم بها عن طريق جهاز خارجي منفصل وذلك لا يتوفر في النوع الأول.

ما مميزات مضخة الأنسولين؟

أصبحت مضخة الأنسولين من الأمور المهمة جداً والضرورية لكل مصاب بالسكري، وذلك لما توفره من مزايا وفوائد متعددة، وتتمثل مزايا هذه المضخة في:

  • تساعد المريض أو المصاب على الالتزام بالعلاج وذلك لأنها تقوم بضخ هرمون الأنسولين بعد أن يتم برمجتها.
  • تستمر المضخة بالقيام بوظيفتها لعدة أيام دون الحاجة لتغيير مكانها أو تغيير الإبرة وهذا في حد ذاته له دور كبير في التزام الشخص بها.
  • في حالة الالتزام بهذه المضخة فإنها تساعد على إحداث هبوط عام في مستوى السكر التراكمي في الدم.
  • ضمان بقاء نسبة السكر في الدم بصورة ونسبة طبيعية بطريقة دقيقة وآمنة من الإبر التقليدية اليومية للأنسولين.
  • كما تتميز هذه المضخة بسهولة برمجتها مما يكون له دور في دقة الجرعات التي يحصل عليها الجسم من الأنسولين بعد وجبات الطعام.
  • تساعد هذه المضخة أيضاً في التخلص من ارتفاع نسبة السكر في الدم في الصباح أو ما يطلق عليه ظاهرة الفجر التي يعاني منها بعض الأشخاص.



ما عيوب مضخة الأنسولين؟

أصبحت مضخة الأنسولين من الأمور المهمة جداً والضرورية لكل مصاب بالسكري، وذلك لما توفره من مزايا وفوائد متعددة، وتتمثل مزايا هذه المضخة في:

  • تساعد المريض أو المصاب على الالتزام بالعلاج وذلك لأنها تقوم بضخ هرمون الأنسولين بعد أن يتم برمجتها.
  • تستمر المضخة بالقيام بوظيفتها لعدة أيام دون الحاجة لتغيير مكانها أو تغيير الإبرة وهذا في حد ذاته له دور كبير في التزام الشخص بها.
  • في حالة الالتزام بهذه المضخة فإنها تساعد على إحداث هبوط عام في مستوى السكر التراكمي في الدم.
  • ضمان بقاء نسبة السكر في الدم بصورة ونسبة طبيعية بطريقة دقيقة وآمنة من الإبر التقليدية اليومية للأنسولين.
  • كما تتميز هذه المضخة بسهولة برمجتها مما يكون له دور في دقة الجرعات التي يحصل عليها الجسم من الأنسولين بعد وجبات الطعام.
  • تساعد هذه المضخة أيضاً في التخلص من ارتفاع نسبة السكر في الدم في الصباح أو ما يطلق عليه ظاهرة الفجر التي يعاني منها بعض الأشخاص.



طريقة تركيب مضخة الأنسولين

إذا كانت هذه المضخة هي خيارك لعلاج السكر وتزويد الجسم بما يحتاجه من هرمون الأنسولين فلابد من التعرف على طريقة تركيب مضخة الأنسولين، حيث أنه بعد الحصول على مضخة الأنسولين نقوم بعمل الخطوات التالية:

  1. تعبئة خزان الأنسولين.
  2. التأكد من عدم وجود أي فقاعات أو نسبة من الهواء داخل الخزان.
  3. تجهيز باقي أجزاء المضخة.
  4. تجهيز الجزء المتصل بالجسم ليتم تركيبه.
  5. تركيب خزان الأنسولين أو توصيله بالجهاز المتحكم في الأنسولين.
  6. نبدأ عملية الضخ قبل التركيب على الجسم حتى يتم ملئ الأنبوب بالأنسولين.
  7. يتم التجهيز والتوصيل بالبطن.
  8. تبدأ عملية الضخ إما بعد كل وجبة وإما بشكل مستمر طوال اليوم.

يفضل معرفة طريقة تركيب مضخة الأنسولين لأول مرة بواسطة أحد المتخصصين حتى يتم تعلم الطريقة السليمة والصحيحة للتركيب وذلك يجعلك تتجنب أي خطأ أو مضاعفات قد تنتج عن الاستخدام غير الصحيح.

ما هى أماكن وضع مضخة الأنسولين وشروط وضعها؟

يوجد العديد من الأماكن التي يمكن أن توضع بها المضخة، كما لابد من اتباع بعض الشروط أيضاً عند وضعها، ويمكن توضيح ذلك فيما يلي:

  • منطقة البطن هي المنطقة الشائعة والأكثر انتشاراً لوضع المضخة. 
  • إمكانية وضعها على الأرداف أو الفخذ.
  • إمكانية ربطها بالحزام أو حمالة الصدر كما يمكن ربطها بالجوارب أو حزام الرباط.
  • يمكن وضع الأنابيب الزائدة في الحزام الخاص بالملابس الداخلية.
  • توضع المضخة بجانب السرير عند النوم.
  • على الرغم من أن المضخة تكون مقاومة للماء إلا أنه لا يفضل تعرضها للماء بشكل مباشر عند الاستحمام.
  • من الممكن أن يتم فصل المضخة بشكل مؤقت في حالة الاستحمام أو السباحة.
  • لا يفضل البقاء بدون أنسولين لأكثر من ساعتين على أقصى حد.
  • من الضروري مراقبة مستوى الجلوكوز أو السكر في الدم لدى المريض كل 3 ساعات أو كل 4 ساعات.

 



كيفية استخدام مضخة الأنسولين؟

يمكن توضيح كيفية استخدام هذه المضخة من خلال عدة نقاط تتمثل في:

  • يحصل المصاب على تدريب كامل يمكنه من التعرف على كيفية الاستخدام من أجل الحصول على أكبر استفادة ممكنة.
  • يتم حساب إجمالي وحدات الأنسولين المستخدمة بشكل يومي حتى نتمكن من تحديد نسبة الأنسولين المستخدمة في المضخة.
  • تقسم الجرعة الإجمالية حيث تكون الجرعة الأساسية ما بين 40 إلى 50%، ويتم تقسيمها بعد ذلك على مدار 24 ساعة لمعرفة المعدل الأساسي لكل ساعة وضبطه حسب النشاط اليومي.
  • عند تناول الكربوهيدرات تحدد جرعة البولس باستخدام قاعدة 450 أو 500 حيث يتم تقسيمها على مجموع وحدات الأنسولين الإجمالية لليوم ثم نحصل على عدد غرامات الكربوهيدرات التي تعمل الوحدة الواحدة من الأنسولين على تغطيتها.
  • يعطي المريض جرعة من الأنسولين يدوياً بعد كل وجبة من خلال ضبط المضخة على الجرعة المحددة لمرة واحدة، وبعض المضخات تعود بشكل تلقائي للجرعة الأساسية بعد أن يتم الانتهاء من جرعة البولس.
  • من الضروري قياس نسبة السكر بشكل دوري خلال اليوم لمعرفة وضبط وتحديد الجرعة المناسبة من هرمون الأنسولين.

لمن مضخة الأنسولين؟

تعتبر مضخة الأنسولين من الأمور الضرورية والموصى بها لكل من يعاني من السكر، ولذا فهي بمثابة المتحكم في هذا المرض، كما تمنح المريض فرصة السيطرة والتعايش مع السكري بدون أي مضاعفات وبشكل بسيط يمكن التأقلم عليه.

وتصلح هذه المضخة لمرضى السكري ممن يعانون من النوع الأول ومن جميع الأعمار، كما تناسب فقط من يعالج السكر بالأنسولين وليس الأقراص، ويمكن تركيب المضخة من عمر شهر واحد كحد أدنى ولا يوجد حد أقصى لتركيبها.

وهذا يعني أن أي إنسان يمكنه تركيب المضخة ما دام عمره تجاوز الشهر، وتعتبر المضخة الوسيلة الأقرب للبنكرياس الطبيعي لإعطاء الأنسولين، وذلك كونها تضخ الأنسولين بشكل منظم ومتواصل على مدار 24 ساعة، وهذا في حد ذاته يؤمن الاستقرار في مستويات السكر في الدم، كما يمنح الحرية الكاملة في اختيار أوقات الأكل وكذلك ممارسة الرياضة.



تجربتي مع مضخة الأنسولين

“اسأل مجرب ولا تسأل طبيب” مقولة مشهورة ومنتشرة نرددها دائماً، ولعل الباعث أو السبب في تكرارها أننا نعلم ما نحصل عليه من فوائد إذا استمعنا لتجربة من سبقنا، وهذا في حد ذاته يمكننا من تجنب المشاكل التي واجهتم والقيام بالأشياء التي ضمنت لهم نتائج ناجحة وفعالة.

وفيما يخص المضخة الخاصة بالأنسولين نجد “أمجد” أحد مصابي السكر والذي استخدم هذه المضخة يقول:

المضخة ببساطة جداً تشبه البنكرياس الصناعي، وكل ما على المريض أن يتعلم فقط كيفية حساب كمية الطعام الذي يتناوله، وتقوم المضخة بتحديد الجرعة المناسبة من الأنسولين وتبدأ بعد ذلك في ضخها. 

وتعمل المضخة من خلال إبرة في الكتف أو البطن أو الفخذ أو الورك وتكون متصلة بالمضخة التي يوضع الأنسولين بها بكل سهولة ويسر، ويتم استبدال هذه الإبرة كل 3 أيام.

وأضاف “أمجد” أنه في عام 2014 قامت طبيبتي بعرض المضخة الخاص بالأنسولين علي، وانبهرت بهذه الفكرة وخاصة لأن الإبر كانت تسبب لي إزعاج، وبدأت بالفعل في دراسة المضخة وتعلمت كيف أستعملها وكيف أقوم بحساب نسبة الأنسولين المطلوبة.

وقال أيضاً في الحقيقة كانت هذه التجربة شيء استثنائي بالنسبة لي، كما كانت نقلة نوعية كبيرة لمريض سكر اعتاد على أخذ 3 إبر كل يوم لفترة دامت 7 أعوام، وفجأة أصبحت الإبرة مرة واحدة فقط كل 3 أيام، ولذا أصبحت الآن أتعايش مع المرض لدرجة أنني لم أعد أشعر أن هناك فرق بيني وبين الشخص السليم.

مضخة الأنسولين للأطفال

في حالة تشخيص الطفل أنه مريض سكر، يجب حينها التحكم بمستوى السكر في الدم، وغالباً ما يكون الأنسولين العلاج الأنسب للحفاظ على مستوى السكر أو الجلوكوز في الدم ضمن المعدلات الطبيعية له، كما أن الأنسولين يتم إعطاءه من خلال حقن تحت الجلد، وهذا في حد ذاته يكون مؤلم بالنسبة للأطفال وبشكل خاص إذا كان الطفل في حاجة لأكثر من جرعة في اليوم.

ولذا تعتبر المضخة الخاصة بالأنسولين هي الحل الأمثل والسحري للتغلب على هذه المعاناة، ولكن إذا كنت تفكر في مضخة الأنسولين لطفلك يجب مراعاة مجموعة من المعايير اللازمة لتركيب هذه الممضخة للطفل، وذلك لأن المضخة تختلف بالنسبة للأطفال.

ويجب استشارة أخصائي أمراض السكر المسؤول عن حالة الطفل قبل تركيب المضخة حتى يكون هذا الخيار مناسباً وليكون الخيار الأفضل، ويجب أيضاً أن يحصل المسؤول عن الطفل على تدريب لاستعمال المضخة بشكل سليم وصحيح تجنباً لحدوث أي أعراض أو مضاعفات.

أين تباع مضخة الأنسولين في مصر؟

غالباً ما توجد هذه المضخة في المراكز والشركات الطبية الكبيرة، ولا يمكن حصر الأماكن التي توجد بها المضخة الخاصة بالسكر، ولكن يمكن أن نذكر بعض الأمثلة على هذه الأماكن ومنها:

مركز أبو سفين لأمراض السكر.
شركة ديزي كير.
شركة ميد كونسلت إيجيبت.

سعر مضخة الأنسولين في مصر

لا يوجد سعر مواحد وثابت لمضخات الأنسولين في مصر، ولكن يوجد تباين واختلاف في هذه الأسعار حسب مجموعة من العوامل مثل:

  • مكان الحصول على المضخة.
  • نوع المضخة.
  • الشركة المصنعة لها.
  • الفئة التي ستقوم باستخدام المضخة.

نصائح استخدام مضخة الأنسولين

تعتبر المضخة الخاصة بالأنسولين من الأجهزة التي يسهل استخدامها وتتميز بالبساطة وعدم التعقيد، إلا أن هناك مجموعة من النصائح التي يجب وضعها في الاعتبار ليتم استخدام المضخة بشكل سليم وصحيح، وتتمثل هذه النصائح في:

  • لابد من التمتع بالاستقرار النفسي والإحساس بالمسؤولية.
  • ضرورة الالتزام بالقياس الذاتي لمعدل السكر.
  • ضرورة القدرة على حساب الكربوهيدرات.
  • يجب التحكم بشكل دقيق في جرعات الأنسولين من خلال مستوى السكر في الدم والكربوهيدرات الموجودة في كل وجبة بالإضافة إلى الأنشطة اليومية.
  • تغيير مكان الإبرة المغذية المتصلة بالمضخة كل عدة أيام.
  • في حالة تغيير الطقم يجب إعداد بيئة نظيفة ومريحة.
  • تعقيم المنطقة التي سيدخل فيها الإبرة باستخدام الكحول.
  • دهن منطقة الحقن بمرهم.
  • يجب تغيير مكان دخول الإبرة في كل مرة.
  • من المهم إخراج الأنسولين من الثلاجة قبل وضعة في المضخة.
  • يفضل ادخال جهاز الاستشعار للجسم من خلال الإبرة الخاصة.
  • مراقبة جهاز الاستشعار عدة مرات في اليوم للتأكد من دقته.
  • يجب ادخال جهاز الاستشعار بمسافة لا تقل عن 5 سم من مكان دخول إبرة المضخة.

احجز استشارتك الان

مميزات مركز ADC

  1. مركز متكامل يضم أكبر تجمع لأساتذة الطب فى تخصصات السكر والغدد والتغذية
  2. تقديم تجربة علاجية متطورة، راقية، وفعالة لرعاية المرضى
  3. لكل مريض رحلة علاج بروتوكول خاص به
  4. وضع خطة علاجية ونظام حياة
  5. صحي قابل للتنفيذ بمعايير جودة عالية في العلاج
  6. وجود عيادة خاصة لمرضى السكر
  7. وجود عيادة خاصة للغدد الصماء
  8. وجود عيادة تغذية لتحسين نمط الحياة
  9. وجود معمل تحاليل يساعد على راحة المريض
  10. السرعة في ظهور النتائج
  11. اول مركز يهتم بتعليم المريض وإرشاده من خلال الصيدلة الإكلينيكية
  12. ساعة للاجابة علي كل الاستفسارات
  13. القضاء على وقت الانتظار وسرعة العرض على الطبيب المعالج